...&& صَهْوَةُ الدُّنيَا &&.....
*****************************
إِنَّ القُلُوبَ متَى كَلّتْ سَتَعتَِزلُ
ﻻَ تَجعَلِ الّلومَ فِي دُنيَاكَ يَنتقِلُ
ﻻَ تَركبَنَّ علَى هَمٍّ وَصَهوَتهِ
أَسْرِجْ هُمُومَك فِي البَيدَاءِ تَرتَحِلُ
الهَمُّ فِي المَرْءِ مَفتُونٌ بصَاحِبِهِ
وَالعُمرُ فِي الرُّوحِ قَد نَادَى لَهُ الأَجَلُ
يَامَنْ تُعَانِدُ فِي سُهْدٍ وَفِي كَدَرٍ
لَنْ تَرتَقِي فِي لَيالٍ كُلُّهَا وَجَلُ
يَشكُو العَلِيلُ إِلَى الأَسقَامِ لَوعَتهُ
شَكوَى الجَرِيحِ إِلَى مَنْ راقَهُ غِيَلُ
ﻻَ تَأسَفَنّ علَى الدُّنيَا وَزَهْوَتِها
مَادامَ يُوجَدُ فِي أَيّامِها الأَسَلُ
فِي مُقْلتَيْ رَجُلٍ لَْومٌ بِهِ شَجَنٌ
إِنَّ الكَمِيّ عَلى سَاحاتِها بَطَلُ
أَطْلِقْ جَوادَكَ فِي المَيدانِ تَسْبِقُهُ
بِيضُ السِّهامِ عَلى الآهَاتِ تَقتَتِلُ
هَذا نَصِيبُكَ فِي المَيدانِ مُمْتَشِقٌ
سَيفَ الحَياةِ وَمَا اللذّاتُ تَكتَمِلُ
إِنْ تَصْهَلِ الدُّنيَا فِي الكَونِ أُغنِيةً
كُلّ الورَى صَوبَ أَلحَانٍ لَهَا تَصِلُ
***********************************
بقلم // حسين صالح ملحم

0 تعليق
اتبع التعليمات لاضافة تعليق