لحظات وداع..ولقاء..
بعد اقل من ساعتين...
يسرع عام 2016 مهرولاً..
راحلاً بكل ما فيه..
اعمارنا...
سعادتنا...
همومنا...الآمنا...حزننا...
عذابٌ عشناة ...
وأقسى لحظات..
واوجاع تجّرعنا مُرُّ دوائها..
لحظاتٌ هَجَرَنا النومُ...
ساعات قَضَيناها بانتظارِ..
حبيب..رساله..عودة غائب...
شفاء مريض..
ولادة مولودٍ يُقرُّ عيوننا...
او...ولادة حرف يُسِعد...قرآءنا...
ساعاتٌ قضيتها انهلُ من عطاءِ ربي..
بسجودي..وصلاتي..وابتهلاتي..
ادعوة ليل نهار..
وبالسحرِ وإدبار الليلِ...
وبفلقِ الصبح ..الى غَسقِ الليل..
لعلك ترضى...
أدبرَ العمرُ...
وشاخت مشاعري..
احدودبَ القلبُ..وارتكز على عكاز الدواء..
وفقدَ البصرُ بريقه..
إشتعلَ الرأسُ شيباً...
وتهاوت الأحاسيس ثكلى..
مكلومٌ العمرَ..
زمنُ الغَرَابةَ يُسقى ..بطعون متلاحقه..
وأنهزامات متتاليه...
لكرامتنا..وانسانيتنا...
....سألتقيك 2017...
وبجعبتي آهاتٌ ..وتنهدات..
أأتركها وشأنها...تطير بالفضاء...
أم تغرقُ ببحر الشتات..؟؟؟
أم أجمعُ المتضادات..؟؟
أم أُبحِرُ ببحرٍ لُجيٍّ..؟؟
سأغزو الفرحَ...
سأطيرُ أحُلِقُ بالسماءِ..
أشدو بأعذبِ الالحان...
أعزفُ بأقلامي حرفٌ رنَّان...
يسطرُ فجرً أحلامي...
بمدوناتٍ ...وصحائف...ومجلات..
وأنهلُ من الادبِ وأستفيض...
ارفع رايات الاستبشار..
بالعام الجديد....2017
أعلن البشرَ ..والتباشير..
فيطيرُ اسراب الحمام...
برايةِ السلام....
.....
بقلمي
ابتسام البطاينه.
كروان الاردن المغرد.

0 تعليق
اتبع التعليمات لاضافة تعليق