....&& سَيْفُ العَينَينِ && .....
******************************
الحُسْنُ مَوطِنُهُ بَاقٍ وَلوْ رَحَلُوا
فِي القَلبِ ذِكراهُمُ نَارٌ وَتَشتَعِلُ
قَد ﻻَمَنِي فِي الهَوَى خِلٌّ أُصَاحِبُهُ
حَتّى اتّهِمْتُ بِأنِّي رَاقَنِي الغَزَلُ
عِشْقٌ بَرَى جَسَدِي حتَّى غَدَا سَكَنَا
وَالرُّوحُ مَاسَكَنَتْ يَومَاً لَِتنتَقِلُ
أَكْرِمْ بِعِشْقٍ سَرَى فِي القَلْبِ أُغْنَِيةً
جَارَ الزّمَانُ وَلَم يَشْفَع لَهُ بَدَلُ
الثَّغْرُ فِي الوَجْهِ مَسْفُوحٌ بِحُمْرَتِهِ
وّالوَردُ فِي خَدِّهّا مَاعَادَ يَحتَِملُ
هَامَتْ وَهِمْتُ عَلَى أَطيَابِهَا ثَمِﻻً
مِسْكٌ عَلَى جِيدِهَا فِي رِيقِها العَسَلُ
فَحَامِلُ العِشْقِ مَفضُوحٌ بِهِ كَمَدٌ
وَحَامِلُ السِّرِ قَد تُودِي بِهِ المُقَلُ
وَالسَّيفُ فِي الغِمْدِ مَبتُورٌ بِﻻَ رَجُلٍ
وَسَيفُ عَينَيكِ مَقتُولٌ بِهِ الرَّجُلُ
*********************************
بقلم…. حسين صالح ملحم…

0 تعليق
اتبع التعليمات لاضافة تعليق