مالكِ قد ودعتِ
ساحات حضرتي
وأصبحت غيبا
عني وعن نظراتي..
إن مللت البوح
مني أخبريني
كي تجف في الهجر
حبيبتي دمعاتي
أنام بلا حياة وأغيب
كأني أنازع الروح
في سكراتي..
هي سكرة الموت
لعلها تريح روحي
وتريح جسمي
من الآلام في صرخاتي
لن أعيش في همٍ
يغتالني كل لحظة
لن أعيش في ظنٍ
يزيد من لوعاتي
تعالي نعلن
بوح الروح بلا وجل
نعيد أركان الحياة
إلى قلبي وذاتي
....................
بقلمي يسري مطاوع

0 تعليق
اتبع التعليمات لاضافة تعليق