كشكول كي أفوز
يالحني الطري بضغطة مترعة في بحور من اللين حنينك علي
فعلت فعلة على أوتار من التفانين أسلحة الطلاب المفخخة
لها في العلا وقفة مطلية في الأقبية هضابك
في مسامات معانيك عجباً مرتشفاً مرحاً بقدر الهيام
في الوصول إليك خلاصي رفيق دربك في رحم من الملاحم
على أشواط السعي الكعبة المكسوة بولهي فيك جسدت
إليك المحامد تترا الأحاديث يامن أرخت لك في التواريخ أشواقي ومن
التاريخ عشقي الندي الشجي ريهام التباشير على قوافي الزمن ضاربة
في الخيام أوتادي وفي الخطوط زلزلة الفجر كي أفوز تركت للبحر رهواً ترانيم الفيض من العنان تلك من أنباء رقصاتك على الشطآن خلعت ثوب التهاليل
على هضابك أمسيت كما أصبحت في زهوي بك قاطع مسافات في الوصال
طريقة مثلى في شجاعة التيار في عينيك غادة الرقة على صعيد الرشد كهرمانة
كي أفوز تركت المكان خالياً على وميض المستعمرات من نسائمك الصخرة المعجونة من عطرك في المدى زها حديد الإسم المترع في بحور من الرسومات
قبة في حواسي كي ألهوا على وجنتيك البريئة كل الصيغ حشدتها في أتون من اللمس ألوانك في تجليات من الرغبة المتوحشة وأنت أنثى الروايات وأنا الغلام
على الدوائر المفعمة بثغورك الجميلة تركت للتنور صباح الخير مساء النور
أبخرة لينة ياأمة الضحكات في الأبجديات ولادتي من أول السطرعلى نهديك
في أسمى الحلل والتحيات مزقت لصمتك الرقعة من بواحي مقام التفصيل
الركن المأخوذ من جلستك زوايا القرفصاء أخذت كذا ميزا من طلاقتك
على لساني خادم الترجمات في وسائط روحي لك الفداء
بحق اللجوء استويت في طابور أنا أنت على كفة في الموازين والراحة
على كفك جلبت من الصخب المدن المنيرة في المناوشات السندباد السحري
رجحت على ذيلك العاري متيمماً في أمشاج الياسمين تراتيل الحدائق
على وضوء فاقد الشرط هذا الكائن المسمى سهواً ذاكرتي المضطربة
في مراعيك أي الغصنين أهدى للتسوق والتسوك
لؤلؤة مكنونة في قطافي على فقه من العودة
رأيت مارأيت مالم يطلع عليه قبلي وبحري وشمالاً وجنوباً
جن المقامات معزوفة الإنس على باب من لباب في الليالي
أريكة البلدان في التصورات من فرط نوافذك كوني المنتظر
في خيالك ظلك البادي والبادي من أروع الهجمات
خرت دفاعاتي صعقة في الطبقات حسرت
مابيننا من ماء وأحصيت في أصلاب من الأهات
أوسمة الجد منك الجد لسابع أب في الساحات
دراسات في جدواي بك ظفرت من فصولك
جيوب في التأويل على درب من جفونك
في نعاسي على نهديك بنيت مابنيت وهدمت
مالاح على لبناتك ندبات في الضجر وفي رواية أخرى الحزن
في شراك وفي فخاخ أروح كما الطيور في سلة من سموك الراقي
على مقصورة في اليقين طربي بك أجنحة لها في المسافات
قبض النبوءة والبسط في الختام وجدتك في الجاذبيات
سلام الخلايا بين أروقة في الجين المعاصر وارثاً
من حداثتك في المواكب مثنى وثلاث ورباع وواحدة
في الهودج ضربت عليها في الصدى شذى النداء
في العبرات قارات عالمية في الشأن المحلى برضابك
بما صعدت بقدم صدق على أطراف من أناملك دبيب
الخفة من دمك في شراييني والكثافة من رشاقتك
أنا المصقول بمراياك عكست للعناء طعنة في صدره
الملل والنحل كي أفوز ياموطن سعدي من أخمص حالي حالك
حتى الرأس منك في وجداني خصيلاتك في خربشات المذاهب
فتحت لغيرتي الفرسان لهم الجولات والصولات عروة مابيننا
في العهود هذا قميصي بما ألقيت عليه رقيتك بطي الحدود
على مدرج في الإستيراد والتصدير نظري لم يذهب سدى
يوماً عنك
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
يالحني الطري بضغطة مترعة في بحور من اللين حنينك علي
فعلت فعلة على أوتار من التفانين أسلحة الطلاب المفخخة
لها في العلا وقفة مطلية في الأقبية هضابك
في مسامات معانيك عجباً مرتشفاً مرحاً بقدر الهيام
في الوصول إليك خلاصي رفيق دربك في رحم من الملاحم
على أشواط السعي الكعبة المكسوة بولهي فيك جسدت
إليك المحامد تترا الأحاديث يامن أرخت لك في التواريخ أشواقي ومن
التاريخ عشقي الندي الشجي ريهام التباشير على قوافي الزمن ضاربة
في الخيام أوتادي وفي الخطوط زلزلة الفجر كي أفوز تركت للبحر رهواً ترانيم الفيض من العنان تلك من أنباء رقصاتك على الشطآن خلعت ثوب التهاليل
على هضابك أمسيت كما أصبحت في زهوي بك قاطع مسافات في الوصال
طريقة مثلى في شجاعة التيار في عينيك غادة الرقة على صعيد الرشد كهرمانة
كي أفوز تركت المكان خالياً على وميض المستعمرات من نسائمك الصخرة المعجونة من عطرك في المدى زها حديد الإسم المترع في بحور من الرسومات
قبة في حواسي كي ألهوا على وجنتيك البريئة كل الصيغ حشدتها في أتون من اللمس ألوانك في تجليات من الرغبة المتوحشة وأنت أنثى الروايات وأنا الغلام
على الدوائر المفعمة بثغورك الجميلة تركت للتنور صباح الخير مساء النور
أبخرة لينة ياأمة الضحكات في الأبجديات ولادتي من أول السطرعلى نهديك
في أسمى الحلل والتحيات مزقت لصمتك الرقعة من بواحي مقام التفصيل
الركن المأخوذ من جلستك زوايا القرفصاء أخذت كذا ميزا من طلاقتك
على لساني خادم الترجمات في وسائط روحي لك الفداء
بحق اللجوء استويت في طابور أنا أنت على كفة في الموازين والراحة
على كفك جلبت من الصخب المدن المنيرة في المناوشات السندباد السحري
رجحت على ذيلك العاري متيمماً في أمشاج الياسمين تراتيل الحدائق
على وضوء فاقد الشرط هذا الكائن المسمى سهواً ذاكرتي المضطربة
في مراعيك أي الغصنين أهدى للتسوق والتسوك
لؤلؤة مكنونة في قطافي على فقه من العودة
رأيت مارأيت مالم يطلع عليه قبلي وبحري وشمالاً وجنوباً
جن المقامات معزوفة الإنس على باب من لباب في الليالي
أريكة البلدان في التصورات من فرط نوافذك كوني المنتظر
في خيالك ظلك البادي والبادي من أروع الهجمات
خرت دفاعاتي صعقة في الطبقات حسرت
مابيننا من ماء وأحصيت في أصلاب من الأهات
أوسمة الجد منك الجد لسابع أب في الساحات
دراسات في جدواي بك ظفرت من فصولك
جيوب في التأويل على درب من جفونك
في نعاسي على نهديك بنيت مابنيت وهدمت
مالاح على لبناتك ندبات في الضجر وفي رواية أخرى الحزن
في شراك وفي فخاخ أروح كما الطيور في سلة من سموك الراقي
على مقصورة في اليقين طربي بك أجنحة لها في المسافات
قبض النبوءة والبسط في الختام وجدتك في الجاذبيات
سلام الخلايا بين أروقة في الجين المعاصر وارثاً
من حداثتك في المواكب مثنى وثلاث ورباع وواحدة
في الهودج ضربت عليها في الصدى شذى النداء
في العبرات قارات عالمية في الشأن المحلى برضابك
بما صعدت بقدم صدق على أطراف من أناملك دبيب
الخفة من دمك في شراييني والكثافة من رشاقتك
أنا المصقول بمراياك عكست للعناء طعنة في صدره
الملل والنحل كي أفوز ياموطن سعدي من أخمص حالي حالك
حتى الرأس منك في وجداني خصيلاتك في خربشات المذاهب
فتحت لغيرتي الفرسان لهم الجولات والصولات عروة مابيننا
في العهود هذا قميصي بما ألقيت عليه رقيتك بطي الحدود
على مدرج في الإستيراد والتصدير نظري لم يذهب سدى
يوماً عنك
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
0 تعليق
اتبع التعليمات لاضافة تعليق