هي واحة سكونى
والجمال الذى
سكن جفوني ..
كلما هزنى الشوق
عدت إليك ..
لأجد راحتى
من شجونى ..
طبيبتى أنت
من جراحى ..
ودواء سقامى
من أنينى ..
أنت جنة الله
التى فيها.
خلق الجمال ..
فيا روعة
ما تراه عيونى..
يحسدونى
أننى أراك ..
بالله مع من أحب
دعونى
سأكون لها
ما بقيت عمري
وحدها أصبحت
بتكويني
وستبقى وحدها
رفيقة روحي
ففيها أبدا
لا تنازعوني
اخترتها
وحق لها خياري
كلما شكيت
من قلبها كما أشاء
تراضيني
لا ترى غيري
أبداعيونها
ولن أرى غيرها
بعيوني
بقلمي // يسري مطاوع

0 تعليق
اتبع التعليمات لاضافة تعليق