تعودتُ أن أتناول قهوتي...
جليسة صباحي..
برفقة حروفي..
فتنتشي...
تتأهبُ بنشاطِ الكون..
فتغزو تأملاتي...
تحاورني...
أستلهمُ منها أفكاري...
وتطوفُ بمذكراتي...
وأحياناً تُعاَنِدنُي..
فأذكرُ خطواتي التي دَرَجَت ببستاني...
أرجعُ بها لأَيامي...
أخلو بها.. فأرجوها وترجوني...
وتنصّبُ عليَّ بالتهويلِ والتذميرِ والذكرى...
لأيامٍ كانت بعُرفِ الحاضر ماضي...
ولكنها طارت أدراجَ الهوى...
خذلتني بها العلَّه..
فصرتُ أصاحبُ الحزن مع القهوة...
تتفتح بها الآمي..
تطوفُ بأركان جسدي...
فتغرقني وأغرقها...
بإحساسٍ صار بحكم الزمن هو الذكرى...
على أعتاب بيتنا حتى ...
ياسمينة تناديني...
اريد ان ارى البسمه...
على ثغرك...على وجناتك الحمرا...
فتسبحُ بإحساسي فتسقي زرعها الخضرة..
على أيامك يا أبتي...
تغوصُ بأعماقي الحَسرَة...
تهدجُ حشرةٌ من العَبَرة...
بأحداقي..
تلوذُ وراءها البسمة...
تنتفضُ بجنباتي...
ترتبكُ أنفاسي مع الرَشفَة...
تذوبُ معها آهاتي..
تُثخِنُ جراحاتي مع الدمعه...
ملامح كانت تنظرني...
مع البسمه...
تطوُقُ بها عنقي...
بأمانة...
تُخَلِدُ أخوتنا...
محبتنا...
ما تبقى من إرثي...
مدينتنا...
حديقتنا...
واروي من دمعي...
صداقتنا...
انا واياك والورقه...
يراعي لا تعاتبني...
على الفكرة...
اذا حضرت لي القهوة....
خرجت من فيافيها...
عباراتي...
تطوفُ باركانِ الصفحه...
تعبئُها...
وترسمُها...
حتى تثبت الفكرة....
بأن احلى صباحاتي...
هي أن اجالس القهوة...
فأرِشفُها...وترشفُ مني البسمة...
لأيامٍ هي أصبحت ذكرى.
......
بقلمي
ابتسام البطاينه
كروان الأردن المغرد.
من ديوان
الياسمين.
جليسة صباحي..
برفقة حروفي..
فتنتشي...
تتأهبُ بنشاطِ الكون..
فتغزو تأملاتي...
تحاورني...
أستلهمُ منها أفكاري...
وتطوفُ بمذكراتي...
وأحياناً تُعاَنِدنُي..
فأذكرُ خطواتي التي دَرَجَت ببستاني...
أرجعُ بها لأَيامي...
أخلو بها.. فأرجوها وترجوني...
وتنصّبُ عليَّ بالتهويلِ والتذميرِ والذكرى...
لأيامٍ كانت بعُرفِ الحاضر ماضي...
ولكنها طارت أدراجَ الهوى...
خذلتني بها العلَّه..
فصرتُ أصاحبُ الحزن مع القهوة...
تتفتح بها الآمي..
تطوفُ بأركان جسدي...
فتغرقني وأغرقها...
بإحساسٍ صار بحكم الزمن هو الذكرى...
على أعتاب بيتنا حتى ...
ياسمينة تناديني...
اريد ان ارى البسمه...
على ثغرك...على وجناتك الحمرا...
فتسبحُ بإحساسي فتسقي زرعها الخضرة..
على أيامك يا أبتي...
تغوصُ بأعماقي الحَسرَة...
تهدجُ حشرةٌ من العَبَرة...
بأحداقي..
تلوذُ وراءها البسمة...
تنتفضُ بجنباتي...
ترتبكُ أنفاسي مع الرَشفَة...
تذوبُ معها آهاتي..
تُثخِنُ جراحاتي مع الدمعه...
ملامح كانت تنظرني...
مع البسمه...
تطوُقُ بها عنقي...
بأمانة...
تُخَلِدُ أخوتنا...
محبتنا...
ما تبقى من إرثي...
مدينتنا...
حديقتنا...
واروي من دمعي...
صداقتنا...
انا واياك والورقه...
يراعي لا تعاتبني...
على الفكرة...
اذا حضرت لي القهوة....
خرجت من فيافيها...
عباراتي...
تطوفُ باركانِ الصفحه...
تعبئُها...
وترسمُها...
حتى تثبت الفكرة....
بأن احلى صباحاتي...
هي أن اجالس القهوة...
فأرِشفُها...وترشفُ مني البسمة...
لأيامٍ هي أصبحت ذكرى.
......
بقلمي
ابتسام البطاينه
كروان الأردن المغرد.
من ديوان
الياسمين.


0 تعليق
اتبع التعليمات لاضافة تعليق