عمر جميل
بهم عند الله شهداء من أهل الموصل بالألاف ولا يزالون تحت الأنقاض ، وذلك بعد فشلهم فى المحاولة الأثمة لإبادتهم بقنابل كيماوية خانقة إلا أن الله سبحانه القادرقد رد كيدهم فى نحورهم وغير مجرى الرياح فكانت عليه نارا وشنارا، ومع تكرار الإبادة ، لا يزال العالم العربى يدين هجمات لندن وباريس ويزرفون عليهم الدمعات ،أى مجتمع عالمى ظالم وأى خيانة من رؤس عربية تنسب إلى الإسلام زرا وبهتانا ، وأى مؤامرة كونية تحاك بنا ، والكل إجتمعوا كالكلاب تلغ فى دماء الأطفال والنساء ، ومع ذلك ، فوالله الذى لا إله إلا هو لن يكسروا الصمود والعزة فينا ولن يقتلوا الأمل فى قلوبنا ، إنما النصر مع الصبر، أقسم بالله إننى أرى الفرج قريب ، ألا إن نصر الله قريب، إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا ، ولا نامت أعين الجبناء
تحياتى ، بقلم عمر جميل
تحياتى ، بقلم عمر جميل

0 تعليق
اتبع التعليمات لاضافة تعليق