قَالَتْ وَفِي خَجَلٍ: هَلْ بَعْدُ تَهوَانِي
هَلْ كُنْتَ فِي أَمْسِنا تَسْلُو وَتَنسَانِي !
هَلْ كُنْتَ فِي أَمْسِنا تَسْلُو وَتَنسَانِي !
إِنْ غِبْتَ عَنِّي فَﻻَ الأَيَّامُ مُشْرِقَةٌ
يَانَبضَ عِشْقِي وَيَا بُركَانَ نِيرَانِي
يَانَبضَ عِشْقِي وَيَا بُركَانَ نِيرَانِي
قَدْ كُنْتُ حِينَ أُسَمِّيهَا بِفَاتِنَتِي
تَزهُو فَتَطرَبُ فِي وَرْدٍ وَأَغْصَانِ
تَزهُو فَتَطرَبُ فِي وَرْدٍ وَأَغْصَانِ
غَارَتْ تُسَائِلُنِي: مَنْ ذِي إِلَى ذَاتِي!
لَكِنَّهَا غَفَلَتْ جَهْﻻً بِأَلوَانِ
لَكِنَّهَا غَفَلَتْ جَهْﻻً بِأَلوَانِ
أَنْتِ التي بَدَأَتْ لَومَاً تُعَاتِبنِي
لَو تَعلَمِينَ بِأَنَّ الزَّهرَ بُسْتَانِي
لَو تَعلَمِينَ بِأَنَّ الزَّهرَ بُسْتَانِي
مَهْﻻً حَبيبي وَهَلْ تَقسُو عَلَى غُيُرٍ
مَاكُنْتُ أَحسَبُنِي أَنْجُو بِأَحزَانِي
مَاكُنْتُ أَحسَبُنِي أَنْجُو بِأَحزَانِي
لَمْ أَقصِدِ اللَّومَ إِﻻَّ أَنَّنِي بَشَرٌ
مِنْكَ السَّمَاحُ وَفَيكَ الوِدُّ نَادانِي
مِنْكَ السَّمَاحُ وَفَيكَ الوِدُّ نَادانِي
يَامَنْ وَأَدْتَ بِلَيلٍ كُلَّ قَافِيَتِي
هَلْ يَصفَحُ الحُبُّ فِي اِلإِصبَاحِ أَشجَانِي !
هَلْ يَصفَحُ الحُبُّ فِي اِلإِصبَاحِ أَشجَانِي !
قُدْ قُلْتُ فِيكِ قَصِيدَاً لَسْتُ أُنْكِرُهُ
لَوﻻَ الحُرُوفُ لَكَانَ السُّهْدُ أَعيَانِي
لَوﻻَ الحُرُوفُ لَكَانَ السُّهْدُ أَعيَانِي
لَكِنَّ عُنْدَكِ مَرفُوعٌ عَلَى ظِنَنٍ
حَتَّى غَدَوتِ إِلَى شَكٍّ وَحِرمَانِ
حَتَّى غَدَوتِ إِلَى شَكٍّ وَحِرمَانِ
لَوْيُكْسَرُ الوِدُّ مَا تُشفَى سَوَاعِدُهُ
كُلُّ الجِبَارَةِ مِن مَاءٍ وَأَطيَانِ
كُلُّ الجِبَارَةِ مِن مَاءٍ وَأَطيَانِ
إِنْ كَانَ كُلُّ الهَوَى لَومَاً عَلَى عَتَبٍ
فَالتَّرْكُ أَجمَلُهُ رِفْقٌ بِإنسَانِ
فَالتَّرْكُ أَجمَلُهُ رِفْقٌ بِإنسَانِ
وَلْيَمْضِ كُلٌّ إِلَى غَايَاتِهِ رَغَبَاً
مَايَستَوِي الحُبُّ وَالشَّكوَى بِميزَانِ
مَايَستَوِي الحُبُّ وَالشَّكوَى بِميزَانِ
لاَ لَسْتُ أَرضَاكِ لَوْ تَاهَتْ مَرِاكِبُنَا
فَالمَوجُ يَصحَبُنِي والبَحْرُ قُبطَانِي
فَالمَوجُ يَصحَبُنِي والبَحْرُ قُبطَانِي
لَوْ غَابَ كُلُّ الهَوَى عَنْ مَوكِبِي صَخَبَاً
فَالعِشْقُ أَوَّلُهُ وَالنَّبضُ فِي الثَّانِي
فَالعِشْقُ أَوَّلُهُ وَالنَّبضُ فِي الثَّانِي

0 تعليق
اتبع التعليمات لاضافة تعليق