تجدها عند محطة القطار
واقفة تنتظره
لعله ياتي او لا ياتي
انها تنتظره
على مدخل البوابة الكبيرة
لمحطة القطار -المدينة
تنتظره
منذ الف عام ونيف
يناديها هدير القطار
عويل صفارات القطار
تتاهب ...تاخذ جسدها الانيق
تدخل باب الكببر
تبحث بين الزحام
لم تعثر عليه ولا حتى على وجه يشبهه
فتسكن على مدرجات الغربة تنتظره..بلا سام
علىرصيف القطار تنتظره..بلاتعب
فقط..لا زال شذى الحنين يستقطبها
تجمع ذاتها...تجمع كبرياءها
تعود الى البيت
غذا سياتي
وفي الغذ عندما تستيقظ
تهمس في اذن الصباح
اليوم سياتي...تتانق من جديد
ترتدي فستانها الاحمر
وتتكحل بالكحل
تلبس كعبها العالي
وقبل الخروج تتفقد
صورته الشاحبة في حقيبة اليد
وتصل الى محطة القطار
وعلىالرصيف ..تتصفح من جديد
الف وجه ووجه ..ولا اي وجه يشبهه
اليوم ايضا لم ياتي
على رغم مرور الف سنة و نيف
انها سيدة تتقن فن الانتظار
انها سيدة لازال يسكنها شغف البدايات
منذ اكثر من الف عام ونيف
واقفة تنتظره
لعله ياتي او لا ياتي
انها تنتظره
على مدخل البوابة الكبيرة
لمحطة القطار -المدينة
تنتظره
منذ الف عام ونيف
يناديها هدير القطار
عويل صفارات القطار
تتاهب ...تاخذ جسدها الانيق
تدخل باب الكببر
تبحث بين الزحام
لم تعثر عليه ولا حتى على وجه يشبهه
فتسكن على مدرجات الغربة تنتظره..بلا سام
علىرصيف القطار تنتظره..بلاتعب
فقط..لا زال شذى الحنين يستقطبها
تجمع ذاتها...تجمع كبرياءها
تعود الى البيت
غذا سياتي
وفي الغذ عندما تستيقظ
تهمس في اذن الصباح
اليوم سياتي...تتانق من جديد
ترتدي فستانها الاحمر
وتتكحل بالكحل
تلبس كعبها العالي
وقبل الخروج تتفقد
صورته الشاحبة في حقيبة اليد
وتصل الى محطة القطار
وعلىالرصيف ..تتصفح من جديد
الف وجه ووجه ..ولا اي وجه يشبهه
اليوم ايضا لم ياتي
على رغم مرور الف سنة و نيف
انها سيدة تتقن فن الانتظار
انها سيدة لازال يسكنها شغف البدايات
منذ اكثر من الف عام ونيف
0 تعليق
اتبع التعليمات لاضافة تعليق