لا زال يحدونني أمل
فيراودني....
صوت التلفاز الصاخب
حين يعرض صورا
لفتاة ســـــــــورية .....
مكســـــــــورة
ويبثُّ أنينا عن أيد
مبتـــــورة
وعويل لنساء ثكلى
يـــــــــؤرقنا
ويزيل بقايا أحقاب
يستوقفني صوت مبحوح
لمذيع يتلو نشرةَ أخبارٍ
محصورة
غاراتٌ شرسة وبطون
قد تبدو للناظر
مبقـــــــورة
وجنود الأسد الرابض
خلف السجان قد باتت
مــــذعورة
ورجال العرب لا زالت
تقبع فى ذاكـــــــــرة
النسيـــــــــــان
لم يبق فيهم إلا وجه
الشيطـــــــان
تتلاشى البسمة من وجهي
وتقطر دمعاتي الحارة على
خدي الذابل
ليقفز بخلدي سؤال
فحواه : -
هل يمكن للأسد المتربص
للمستقبل ...
أنْ يزرع في قلبي الألغام ؟
أم أصبحنا حقا
......... لا نفهم معنى الإسلام ؟
هل وقر بصلْب عقيدتنا
أنَّ الحلَّ يمكن .........
في مد أيادي الاستسلام ؟
أم أنَّ فحـــــولة أمتنــــا ......
قد غرقت أيضا في الأحلام ؟
بقلمي / سيمــــــــان حمودة
0 تعليق
اتبع التعليمات لاضافة تعليق