قال الشّاعر /
يا غازياً قلبَ الرِّياحِ وهدَّهُ ___عمقُ الطريقِ وكثرةُ الأنواءِ
معارضة بعنوان :
أشواق _________________البحر : الكامل المقطوع
الشَّوقُ حرَّكَ مُهجةً في غُربةٍ ___فترقرقت دمعاتُ كُلِّ وفاءِ
يا من عرفتَ مخالفاً أهواءهُ ___قد كنتَ لي همَّاً بلا إرواءِ
كيفَ الوصولُ إليكَ يا من ترتجي___في كُلِّ آنٍ لحظةَ الإبراءِ
يستفحلُ الدَّاءُ الَّذي لا ينثني ___ مهما تُحاولُ دفعَهُ بدواءِ
والنَّفسُ فيها كُلُّ خطبٍ جائرٍ___ ممَّا تعاظمَ جُرمُهُ للرَّاءِ
...................
قد دأدأَ اليأسُ الَّذينَ تنازلوا___عن حقِ عودتنا بكلِّ جلاءِ
في صفقةِ القرنِ الَّتي من ظُلمها__ً_ماتت قبيل وصولها لقضاءِ
فالشَّعبُ كانَ وما يزالُ مُجاهِداً___ حتَّى ينالَ حقوقَه بدلاءِ
لا للمؤامرةِ الَّتي غُصِبت بها___قدسُ العروبةِ بعدَ كُلّ عناءِ
أرضٌ مباركةٌ فلا لمداهنٍ ___ يعنو لمُغتصبٍ بلا إبطاءِ
..................
مسرى الرَّسولِ ورمزُ كُلِّ كرامةٍ___بالشَّرعِ يعلولا لكُلِّ جراءِ
إن باتَ حصرٌ والقويُّ مُذلِّلٌ ___ ضعفاً لأقطارٍعنت لبلاءِ
لا لن تمرَّ وفي النُّفوسِ شهامةٌ___ تلكَ المهانةُ فوقَ كُلِّ بذاءِ
إنَّا وإنْ مرَّت سنونُ تشرُّدٍ ___قد عاشَ أطفالُ النَّوى برجاءِ
تصبو القلوبُ لعودةٍ وتحرُّرٍ___من كُلِّ غصبٍ قد جرى لضياءِ
..................
نورُ الحياةِ لعادلٍ في حُكمِهِ___ يجلو ظلاماً حلَّ في الأجواءِ
فتأمَّلوا خيراً فربٌّ قادرٌ ___ إذ قد يُزيلُ جبالَ كُلِّ شقاءِ
وتعودُ أوطانٌ لكُلِّ مجاهدٍ ___ يُعلي المبادئَ فوقَ كُلِّ عداءِ
صلَّى الإلهُ على الحبيبِ محمَّدٍ ___ما جاءَ صبحٌ بعد كُلِّ مساءِ
صلُّوا عليهِ أحبَّتي وادعوا لنا ___أن لا يدومُ عناؤنا بلقاءِ
..................
الأربعاء 25 جمادى الآخرة 1441 ه
18 فبراير 2020 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام
0 تعليق
اتبع التعليمات لاضافة تعليق