خاطرة كفتي الغربة والضياع
أنا أتأرجح بين كفتي الغربة والضياع
إننا نحيا زمانا شاع به المكر والخداع في عالم خداع
يتقن فن الخداع
أنا ألمسني تائهة ضائعة في هذا الزمان
لم أعد أنتشي طعم الأمان
رباه جهلت وجهتي نسيت زماني
أضعت مكاني
فتئت أغوص في بحر أشجاني
إزاء ما نكابده بهذا الزمان
تجرد من إنسانيته الإنسان
فتفشى الطغيان
جراء البعد عن طاعة الرحمان
فأنا أضحيت شاخصة العينين
إزاء هذا الضياع الذي شمل كل البقاع
صارت شعوبا شتى تعيش في حروب ونزاع
فاستوطنت فؤادي الآلام والأوجاع
حتى النخاع
يا إلهي ماهذا الضياع؟
بقلم رباب محلة المغرب
0 تعليق
اتبع التعليمات لاضافة تعليق