في فيافي وعودِكَ المُتراميةِ
و على رِمالِ الشَوْقِ المُسٔتَعِرِ
نَصَبْتُ خَيْمةَ الانتظارِ
وَحدي أَلْتَحِفُ الخَيْباتِ
ألوْكُ مَرارَةَ الذِكْرَياتِ
أَجْمَعُ مُزقَ نَبْضِي
أَرتِقُها بِخُيوطِ الصَبْرِ
أَمْسَحُ عليهِ
بِبَقايا عُهوْدِ وَفاءٍ مُهْتَرِئَةٍ
وَ بَعد ...؟!!
طالَ الانتظارُ ...
خَبَتْ آخِرُ جَذوةِ عِشْقٍ
وَأَدْتُ آخِرَها في رِمالِ الخُزلانِ
نَفَضْتُ غُبارَ اللَّهفَةِ
عَلَّقْتُ خَيْباتي على جَدارِ النِسْيانِ
أَعْلَنْتُ تَوْبَةً ...
أَخْشى بَعْدَها العِصْيانِ .
و على رِمالِ الشَوْقِ المُسٔتَعِرِ
نَصَبْتُ خَيْمةَ الانتظارِ
وَحدي أَلْتَحِفُ الخَيْباتِ
ألوْكُ مَرارَةَ الذِكْرَياتِ
أَجْمَعُ مُزقَ نَبْضِي
أَرتِقُها بِخُيوطِ الصَبْرِ
أَمْسَحُ عليهِ
بِبَقايا عُهوْدِ وَفاءٍ مُهْتَرِئَةٍ
وَ بَعد ...؟!!
طالَ الانتظارُ ...
خَبَتْ آخِرُ جَذوةِ عِشْقٍ
وَأَدْتُ آخِرَها في رِمالِ الخُزلانِ
نَفَضْتُ غُبارَ اللَّهفَةِ
عَلَّقْتُ خَيْباتي على جَدارِ النِسْيانِ
أَعْلَنْتُ تَوْبَةً ...
أَخْشى بَعْدَها العِصْيانِ .
بقلم / جمانه الشيخ خالد .
١٨ / ٣ / ٢٠١٧
١٨ / ٣ / ٢٠١٧

0 تعليق
اتبع التعليمات لاضافة تعليق