ماذا سأكتب اليوم؟
والى من سأكتب الكلمات؟
وأنا أعيش لوحدي هذه الحياة.
فلمن أرسل كتاباتي و أشعاري؟
أستريح دائما حين أكتب...
وعنوان كتاباتي موهوم!
هناك مثلي من يعشق الكلمات.
دون أن يقرأ عنوان الرسالة.
إليكم يا معشر الرفاق أكتب..
وسأبقى على هذا العهد أكتب،
ما دمتم تقرأون العبارات..
ولا تأبهوا بعناوين الرسائل..
فماذا أكتب لكم حين تفرحون؟
وكيف أعبر عن أحزانكم وأنا أكتب؟
أنا لا أعرف وإنما سأكتب..
و بتلقائية أتخيل الأفراح والأحزان..
أكتب لنفسي، فكلكم نفسي حين أكتب.
أعبر عن إحساسي وكأنني أحس بكم.
هناك قواسم مشتركة بيني وبينكم.
فإليكم أكتب وأحكي أحاسيسي..
وأنتم تقرأونها وكأنها أحاسيسكم
عنوان كتاباتي أنتم.. وكلكم..
هديتي اليوم أشعار وعبارات..
فإليكم ولا أحد غيركم هذه الكتابات.
ربما تحتوي الصورة على: شخص أو أكثر، نص مفاده 'بقلم: محمد دومو'
0 تعليق
اتبع التعليمات لاضافة تعليق