الأربعاء، 29 يوليو 2020

ashrafali

رواية المطرود لسياده العزومي سقراطة الشرق

ashrafali بتاريخ عدد التعليقات : 0


عضو اتحاد الكتاب

عندما ضربت العاصفة البلاد وانقسمت إلى فئات ثلاث القلة القليلة النخبة المثقفة وهم أصحاب الفكر والرأى والتي إذا تجاوزنا وأضفنا لها المتعلمين حتى نكاد ندركها فليس كل متعلم مثقف ولا كل أميٍ جاهل والفئة الثانية أصحاب المال وهم قلة أيضا، كل من كان معه جواز سفر وأموال في البنوك خارج البلاد فر هاربًا ومن استطاع فتح ورشة لقب بمعلم أو اشتري لقب الحاج فلان بالذهاب إلى الحج والفئة الثالثة وهي الأغلبية العظمي والخطر الحقيقي وهم العامية الغير مثقفين ولا متعلمين وليس لديهم مال كل منهم أطلق اللحية وقصر جلبابه وألبس زوجته وأخت وأهل بيته النقاب وأطلق على نفسه الشيخ فلان المفتي في الدين والمعالج الروحاني وصديق الجان أو القسيس فلان أو الراهب فلان لا يختلفون عن أبناء الشوارع فهم يزج بهم في الميادين أيضًا بكيلو سكر أو وجبة غذاء هؤلاء هم من طالبوا بتغير الدستور وهؤلاء هم من اختيار رئيس البلاد ما أصعب الأمر عندما يطالب مجتمع جاهل مغيب بالحرية والعدالة الاجتماعية وما أسهل عليك أن تصل إلى قلب أحدهم باسم الدين اعتقلت وأنا أهدف في الميدان، لم يزج بي هذه المرة، للمرة الأولى شعرت إني حرة أهتف للإنسانية وضد الفسدة
نريد إنسان يحترم الإنسانية
نريد بلاد بدون فسدة
كنت أهتف ضد أبي وأمي والحارسة والمخنث وزوجته، ضد شياطين الإنس ، عندما سقطت هيئات الدولة وخرجت الثعابين من جحورها، وكشف الأغلبية عما في نفوسهم، وبدأت تصفية الحسابات، تكونت اللجان الشعبية، والجمعيات الخيرية، والأحزاب المذهبية، ووجدنا الصعاليك تقمصوا دور القادة في اللجان الشعبية وعلى الطرقات وفي الهيئات وأصبح العامل هو حامي حمي المدير فظهرت الحقيقة أن فساد الحكومات وتسلط حكام البلاد أهون بكثير من الفساد الكامن في أغلبية المجتمع ، ألقي القبض عليَّ ووضعت في المعتقل وعندما قابلت مَنْ يعرفني ووجدني دون فائدة واشمئزوا من جراحي وصراخي، اطلقوا سراحي ، الآن علمت لماذا خلق الله النار عليك أن تتخيل جنة فيها كل ما تشتهي النفس ويأمرك الله أن تأكل منها رغدًا حيث شئت عدا شجرة واحدة ، تترك الجنة بطولها وعرضها وتأكل من هذه الشجر التي نهاك الله عنها، حقا وكان الإنسان ظلوما جهولا، الحمد لله أن رحمة الله وسعت كل شئ،
تنفست الصعداء قائلا:
رغم إني اختلف معك فى نقاط عدة إلا إنني لا أَكٍلّ ولا أَمِلّ من الحديث معك، وأجد له مذاق خاص في نفسي، خسارة لو عرف العالم قدرك لكنت فيلسوفة العصر، أنت كنز في ذاتك
لكن أين قلبك؟!
-لا تسألني عن قلبي في عصر أرهق فيه العقل باحثا عن العدالة والإنسانية، احترم كل عقل متدبر مدبر حتى لو خالفني في الرأي من ذكر أو أنثي ، أما الفارس القابع خيالي عندما أهجع إلى النوم كل ليلة وأغمض عيني وألقي بنفسي بين أحضانه وأُنس بلقائه أيامي الموحشة في صمت يسمع صداه في أعماقي
أتحدث معه وأغني وأكتب له هو موجود معي اتنفسه لا يفارقني أبدا سوف يأتي يوما ما ويجلس علنا وبكل فخر على عرش هذا القلب الكائن بين جوانحي ونحيا معا أسطورة عشق لن تتكرر على مدار الزمان،
وغنت ليّ
أهون على قلبك
بعد ما أحبك
تبعد وتنساني
أقاسي طول ليلي
وأشرب كأس ويلي
في حبك وحداني
أهون على قلبك .....

ملأ صدري الطمأنينة قائلا:
-ماذا بعد....؟!
-لا تتعجل في جعبتي الكثير.

ما زلت أكتب لكم
وسأظل بإذن الله أكتب لكم
دمتم بخير أحبتي
سياده/ سقراطة


رواية المطرود لسياده العزومي سقراطة الشرق
تقييمات المشاركة : رواية المطرود لسياده العزومي سقراطة الشرق 9 على 10 مرتكز على 10 ratings. 9 تقييمات القراء.

مواضيع قد تهمك

0 تعليق

اتبع التعليمات لاضافة تعليق
  • يرجى ترك تعليق على الموضوع. سيتم حذف التعليقات التي تتضمن روابط مباشرة، والإعلانات، أو ما شابه ذلك.
  • لإضافة كود ضعه في : هنا الكود
  • لإضافة كود طويل ضعه في : هنا الكود
  • لإضافة اقتباس ضعه في : اكتب هنا
  • لإضافة صورة ضعها في : رابط الصورة هنا
  • لإضافة فيديو استعمل : [iframe] هنا رابط تضمين الفيديو [/iframe]
  • * قبل ادخال كود عليك بتحويله أولا
  • شكرا لك

فيديوهات تعليمية [broadcast]

أناشيد الاطفال[sided]

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

تطبيقات وبرامج[cards]

جاري التحميل ...

التعليقات

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

أرشيف المدونة الإلكترونية

إشترك بنشرتنا البريدية

عن المدونة

صفحة المهوس Hm

معلومات

اخبار متنوعة [list]

العاب التعليمية [broadcast]

اختبارات وفروض [cover]

قصص وروايات [sided]

كتب دراسية [vcover]



مدونة مكتبة الكتب التعليمية

إعلان

اعلان

Featured Video

المشاركات الشائعة

جميع الحقوق محفوظة

مجلة العالم العربي الألكترونية

2016