******************
لم يكن العيد عيدا
إلا حينما يلتقي الأحباب
من سلام أو عناق
ذلك الود بيننا المستطاب
وتجمع الأهل من شتات
وفرحة الجد ونهنئ الأصحاب
وصلاة العيد لها فرحة
وتكبيراتها التي تحرك الألباب
هيا نسميه عيدا مهما
توشح بالحزن وذلت رقاب
وفجعت بيوت بعائليها
وعانقت أكف أهلها التراب
هو عيد مهما أهل بحزن
وإن جرى الدمع فيه يباب
نحمد الله أن تم لنا صوم
وأمد أعمارنا لنبلغ الأسباب
وندعو الله مخلصين له
بكشف الضر وما البلاء يعاب
هيا نسميه عيدا وندعوا
ولو فرحا على الشفاه مجاب
الله الكريم لايرد مبتئسا
ماله غير باب الله باب
..................................كل عام وأنتم بخير ..
سليمان كاااااامل ....2020/5/22الجمعة
0 تعليق
اتبع التعليمات لاضافة تعليق