قصة دايت
أبصرت عينيه نور الصباح
الذي تسلل من خلال نافذة غرفة نومه
تجولت يديه في أنحاء الفراش لكنه لم يجد زوجته استيقظت قبله
اعتدل واسند ظهره لوسادته متمتما
صباح الخير سيد غندور
دخلت زوجته مشددة علي الحروف
اعمل حسابك لايوجد زيت ولا سكر ولابصل ولاثوم في البيت
تذكر غندور أنه لم يخلع رأس المساء
انتزعها وعلقها وارتدي رأس الصباح
اه هكذا اجمل قالها مبتسما
مستعد الان للتعامل مع طلبات زوجتنا الغالية
أرتدي ملابسه وهبط السلم
وقد علت وجه ملامح الموظف النشيط
ماهذا قطة تكومت اعلي الرصيف الواضح أن سيارة طائشة قد دهستها ليلا أو في الصباح الباكر
بضع دقائق ووصل باص شركته صعد والقي التحية
لم ينتبه احد البعض نائم والبعض الآخر شارد
اخذ مجلسه خلف السائق
ابتسم وتذكر كم هو معجب بقفا هذا السائق حديث التعيين كم تمني أن يصفع هذا القفا الشهي
فكرة مجنونة انتزع التفكير فيها وتخيلها وقت الطريق
وصل الباص الي مقر الشركة
صباح الخير استاذ غندور
أنه ساعي البوفيه وقد غلف وجه بعض الحزن
أشار إليه غندور ان يحضر له قهوته اليومية
قائلا وكأنه يحدث نفسه
غندور فعلا كنت زمان غندورا
طيبة زوجتي عصبية قليلا ولكنها نعمة الزوجة
لم نرزق بأولاد قال الطبيب لا احد منا السبب ولكنها مشيئة الله
دخل الساعي بالقهوة وبصوت خفيض يحمل في طياته حزن
استاذ غندور
نظر إليه وانتظر ان يكمل كلامه
استاذ محمود
وقف غندور هل حضر؟
لا أستاذ
ابنه قد حضر وابلغنا بوفاته فجر اليوم
هبط غندور علي كرسيه
صامتا صمت الموت
استاذ محمود زميل العمل وصديق غندور
المت به وعكة صحية منذ شهر وكان قد تماثل للشفاء
أنه العمر وتلك هي الحياة
لحظات تجمع الجميع في مكتب استاذ غندور
للتحدث في حضور الجنازة
اتفقوا ان يذهب إثنان
عنهم الان وباقي الموظفين
عصرا لحضور إجراءات الدفن
عاد استاذ غندور الي بيته حاملا طلبات زوجته لاحظ
ان القط القتيل جثته لم تعد موجودة لعل اولاد الحلال قد قاموا بدفنها
خلع الرجل رأس الصباح وعلقها
وارتدي رأس المساء
أمير الكلمات علي حسن
أبصرت عينيه نور الصباح
الذي تسلل من خلال نافذة غرفة نومه
تجولت يديه في أنحاء الفراش لكنه لم يجد زوجته استيقظت قبله
اعتدل واسند ظهره لوسادته متمتما
صباح الخير سيد غندور
دخلت زوجته مشددة علي الحروف
اعمل حسابك لايوجد زيت ولا سكر ولابصل ولاثوم في البيت
تذكر غندور أنه لم يخلع رأس المساء
انتزعها وعلقها وارتدي رأس الصباح
اه هكذا اجمل قالها مبتسما
مستعد الان للتعامل مع طلبات زوجتنا الغالية
أرتدي ملابسه وهبط السلم
وقد علت وجه ملامح الموظف النشيط
ماهذا قطة تكومت اعلي الرصيف الواضح أن سيارة طائشة قد دهستها ليلا أو في الصباح الباكر
بضع دقائق ووصل باص شركته صعد والقي التحية
لم ينتبه احد البعض نائم والبعض الآخر شارد
اخذ مجلسه خلف السائق
ابتسم وتذكر كم هو معجب بقفا هذا السائق حديث التعيين كم تمني أن يصفع هذا القفا الشهي
فكرة مجنونة انتزع التفكير فيها وتخيلها وقت الطريق
وصل الباص الي مقر الشركة
صباح الخير استاذ غندور
أنه ساعي البوفيه وقد غلف وجه بعض الحزن
أشار إليه غندور ان يحضر له قهوته اليومية
قائلا وكأنه يحدث نفسه
غندور فعلا كنت زمان غندورا
طيبة زوجتي عصبية قليلا ولكنها نعمة الزوجة
لم نرزق بأولاد قال الطبيب لا احد منا السبب ولكنها مشيئة الله
دخل الساعي بالقهوة وبصوت خفيض يحمل في طياته حزن
استاذ غندور
نظر إليه وانتظر ان يكمل كلامه
استاذ محمود
وقف غندور هل حضر؟
لا أستاذ
ابنه قد حضر وابلغنا بوفاته فجر اليوم
هبط غندور علي كرسيه
صامتا صمت الموت
استاذ محمود زميل العمل وصديق غندور
المت به وعكة صحية منذ شهر وكان قد تماثل للشفاء
أنه العمر وتلك هي الحياة
لحظات تجمع الجميع في مكتب استاذ غندور
للتحدث في حضور الجنازة
اتفقوا ان يذهب إثنان
عنهم الان وباقي الموظفين
عصرا لحضور إجراءات الدفن
عاد استاذ غندور الي بيته حاملا طلبات زوجته لاحظ
ان القط القتيل جثته لم تعد موجودة لعل اولاد الحلال قد قاموا بدفنها
خلع الرجل رأس الصباح وعلقها
وارتدي رأس المساء
أمير الكلمات علي حسن
0 تعليق
اتبع التعليمات لاضافة تعليق